الرئيسية | العقم | هل تزيد مستويات هرمون الاستروجين المرتفعة المستخدمة في علاج الخصوبة من خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

هل تزيد مستويات هرمون الاستروجين المرتفعة المستخدمة في علاج الخصوبة من خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
Share on Google+

هل تزيد مستويات هرمون الاستروجين المرتفعة المستخدمة في علاج الخصوبة من خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

 

هناك ابحاث تربط بين التعرّض لهرمون الاستروجين والبروجسترون بعد سن إنقطاع الدوره الشهرية وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي عند النساء في الخمسينات والستينات من عمرهم ولكن أدوية الخصوبة لا تعرّض المرأة لهرمون الاستروجين في هذه السن. ويؤكد الخبراء أن أدوية الخصوبة ترفع مستويات الاستروجين لمدة تصل إلى سبعة أيام في المرة الواحدة، ولكنها لا تؤدي إلى رفع مستويات الاستروجين بشكل كبير لفترة طويلة من الزمن

 

هل النساء اللواتي يخضعن لعلاج الخصوبة يملكن عوامل خطر أخرى لا علاقة لها بأدوية الخصوبة؟

 

في الواقع يوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

فمعظم النساء اللواتي يخضعن لعلاج الخصوبة يتجاوزن سن الـ32 ولم ينجبن من قبل. ويعتبر كل من عدم الانجاب أو تأخر أول حمل لما بعد الـ 30 سنة من أبرز العوامل التي من شأنها أن تزيد من خطورة التعرّض للإصابة بسرطان الثدي

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

العلاج, العقم, هل تزيد مستويات هرمون الاستروجين المرتفعة المستخدم

Facebook

Twitter